foto1
foto1
foto1
foto1
foto1



 تقرير عن الندوة العلمية : الحركة الأدبية في المغرب الإسلامي


 تقرير عن النّدوة المنعقدة يوم 23 جانفي 2017 

                                                       بعنوان:                             

 "مسارات الحركة الأدبية في الغرب الإسلامي منذ الفتح إلى سقوط غرناطة"

 

عقدت ندوة في يوم الإثنين 23 /01 /2017  بكلّية اللّغة العربية وآدابها واللغات الشّرقية ببن عكنون، بعنوان "مسارات الحركة الأدبية في الغرب الإسلامي منذ الفتح إلى سقوط غرناطة " بإشراف شعبة دكتوراه الأدب المغاربي القديم ورئاسة الدكتورة لطيفة حجار.

        

     وقد افتتحت النّدوة أعمالها بكلمة الافتتاح  لعميد الكلّية أ.د الشّريف مريبعي الذي نوّه فيها بهذه النوعية من اللّقاءات التي تهدف إلى ترسيخ منهج سليم في تناول الموروث الأدبي والنقدي المنتمي إلى إقليم الغرب الإسلامي، كما أكد أن مثل هذه النّدوات يجب أن تفتح نافذة للباحثين في هذا المجال، على الأدب المغاربي الذي تشكّل تاريخه في خضمّ الكثير من التيارات والحضارات، بحكم المنطقة التي وجد فيها وبحكم الحقب والسّياسات والأديولوجيات التي سطرت بطريق مباشر، أو غير مباشر، نسق المعرفة والإبداع في هذا الإقليم.

 

         ثم تلتها كلمة مقتضبة لرئيسة النّدوة أ.د لطيفة حجار تحدّثت فيها عن الأهمية الملحّة للاهتمام بأدب الغرب الإسلامي، ونبّهت الطّلبة الباحثين إلى ضرورة التّعامل مع الموروث المغاربي القديم بآليات ومناهج جديدة تساعدهم على الاستفادة من هذا الأدب، كما تفتح أمامهم بابا واسعا لفهم تراث علماء وأدباء الغرب الإسلامي، بعيدا عن كلّ تأثير يعوق عملية البحث والتقييم من أجل الوصول إلى قراءة فاعلة لهذا التراث.

 

         وقد خاض المحاضر الأوّل أ.د يوسف عروج في قضية "المطابقة والاختلاف" من خلال البحث في الإشكالية التي تخبّطت فيها الذّات المغربية منذ الفتح الإسلامي وإشكالية المطابقة مع الآخر المشرقي، وراح الدّكتور عروج ينقد ويحلّل الأسباب والدوافع التي كانت وراء سقوط الذات المغربية في دوامة هذه الظاهرة مشيرا إلى إمكانية إعادة قراءة الموروث الأدبي والنقدي قصد الكشف عن تجليات المغايرة والاختلاف عند أعلام الغرب الإسلامي في كل الميادين.

 

أما الدكتور محمد بن منوفي أستاذ الأدب الأندلسي بكلية اللغة العربية وآدابها، فقد آثر تسليط الضّوء على منطقة من أغنى وأخصب المناطق في الغرب الإسلامي وهي الأندلس، وقد أشار إلى أنها عبر حقبها كانت باهرة ، ناضجة في ثقافتها مزدهرة في معارفها وذكية في ذهنيتها، لذلك نجد الشّعر يقدّم عطاء غزيرا وإبداعا ثرّا لطالما ترجم واقع الأندلسيين وسجّل أحاسيسهم ومشاعرهم بعمق. هذا وقد ركز الدّكتور محمد بن منّوفي في مداخلته على الجانب الفني في شعر الأندلس منبها إلى أن هذا المجال مازال خصبا لكثرة المأثور وغزارته.

 

         ثم ختمت النّدوة بمبادرة طيبة من طلبة شعبة الأدب المغاربي القديم، تمثلت في تكريم الأستاذ الفاضل يوسف عروج تقديرا لما بذله من وافر عطاء وعظيم جهد لقسم اللغة العربية وآدابها.

 

حرّر في 24/01/2017 

 

الأستاذة : نسيبة العرفي

 

 

 

 

 

 

دخول

مجلة اللغة والآدب 29

 

           كلمة عميد الكلية         

الرسائل الجامعية

             رسائل جامعية        

           تحميل المطبوعات

العدد الجديد

            دوريات ومجلات 


            التظاهرات العلمية 

 السنة الجامعية 2019 - 2020

         رزنامة العطل الجامعية        

 

 

عدد زوار الموقع

www.joomlatutos.com
mod_jts_counterstats
mod_jts_counterstats
mod_jts_counterstats
mod_jts_counterstats
mod_jts_counterstats
mod_jts_counterstats
mod_jts_counterstats