foto1
foto1
foto1
foto1
foto1



ضد النسيان .. ندوة حول الأديبة الجزائرية الرائدة زوليخة سعودي 


  

ضد النسيان 

ندوة حول الأديبة الجزائرية الرائدة زوليخة سعودي 

 

نظمت كلية اللغة العربية وآدابها واللغات الشرقية يوم 23 ماي 2017 ندوة تحت عنوان: زوليخة سعودي: ضد النسيان. وهذا بمشاركة كل من الروائي واسيني الأعرج والأديبة زينب الأعوج ونشطت الندوة الأستاذة حنان تواتي من قسم اللغة العربية وآدابها، بحضور أساتذة الكلية وطلبة الماستر والدكتوراه في مختلف التخصصات.

 

 

الأدبية زوليخة سعودي كما عرفتها منشطة الندوة ، قاصة من الشرق الجزائري ومن مواليد ولاية حنشلة تحديدا، أسست للكاتبة النسوية في الجزائر، وتعاملت مع كبار الكتاب الجزائريين أمثال الروائي الطاهر وطار والشاعر محمد الأخضر السائحي، حفظت نصف القرآن الكريم، واهتمت بالأدب وكتبت في القصة والشعر والمقال الأدبي والرسائل...

 

 

وقدمت الدكتورة زينب الأعوج مداخلة بعناون ( زوليخة سعودي وفن المراسلة: قصة مخطوطة)، وذهبت إلى أن القاصة زوليخة سعودي يمكن أن تكون مثل مي زيادة لولا الظروف التي حالت دون ذلك، وقالت إن لديها  حوالي سبعين رسالة لزوليخة سعودي أعطاها لها السائحي الكبير، وهي  تتحدث عن حياتها وآمالها، وحددت ميلادها بسنة 1944م وليس سنة 1943م كما هو متداول، وقالت الأديبة زينب الاعوج إن رسائل زوليخة تذكرها برسائل مي زيادة وجبران خليل جبران وبفدوى طوقان مع أخيها إبراهيم طوقان، فقد كانت تحكي كل تفاصيل حياتها وعشقها للإبداع، وأن زوليخة بدأت الكتابة في سنة 1956م وعمرها لا يتجاوز الخامسة عشر، في هذه السنة أرسلت للسائحي سبعة وخمسون نصا تطلب رأيه في ما كتبت..

 

وتحدث واسيني الأعرج في مداخلته الموسومة( صعوبة الحديث عن زوليخة دراميا) عن الإنتاج الأدبي للراحلة سعودي مؤكدا أنها كتبت قصصا قيمة ينبغي أن يلتفت الباحثون والطلبة إليها في دراساتهم منها على وجه الخصوص ( أحلام الربيع). وقال إنه آن الآوان أن نبحث بشكل جدي في أعمالها التي لم تنل حقها من الدراسة والبحث، فهي أديبة جريئة انتقدت كبار الأدباء مثل نزار قباني وفكرت في الكتابة عن بلزاك وفولتير. وتحدث واسيني عن سينايو الفيلم الذي كتبه عن حياتها، والذي تنقل بشأنه إلى ولاية خنشلة وذكر تفاصيل مقابلاته مع عائلتها ولاسيما والدها وعمها.

وختم مداختله بالقول إن حياة زوليخة سعودي وأعمالها المبعثرة تحتاج إلى باحثين يشتغلون عليها ويثمنون إبداعها.

وفي الأخير فسح المجال واسعا للأساتذة والطلبة لطرح القضايا والأسئلة حول حياة زوليخة السعودي وأدبها، وكان النقاش ثريا وقيمة مضافة إلى ما قدم من طرح نقدي مفيد للغاية خلال المداخلات. 

 

  تقرير طالبة الدكتوراه : سمية بيدي

 

 

 

 

 

 

 

 

 

دخول

مجلة اللغة والآدب 29

أقسام الكلية

             أقسام الكلية           

جداول التوقيت

             جداول التوقيت        

الرسائل الجامعية

             رسائل جامعية       

العدد الجديد

            دوريات ومجلات 

إصدارات علمية للأساتذة

         إصدارات علمية للأساتذة 

إصدارات أدبية للأساتذة

        إصدارات أدبية للأساتذة

إبداعات الطلبة

              إبداعات الطلبة       

                 أخبار الكلية       

عدد زوار الموقع

www.joomlatutos.com
mod_jts_counterstats
mod_jts_counterstats
mod_jts_counterstats
mod_jts_counterstats
mod_jts_counterstats
mod_jts_counterstats

اتصل بنا