كلمة عميد الكلية الأستاذ الدكتور بورنيسة علي
يعرف العالم اليوم عدة تغيرات على جميع الأصعدة خاصة المجال العلمي والفكري كونه المجال الرائد لضمان تطور وازدهار الأمم، ومشاركته في عملية البناء والتنمية. كما أن تسارع عملية التغيير والتحديث على مستوى المنظومة التعليمية من أجل النقلة النوعية في المجالات البحثية أدى إلى إيجاد طرق وأساليب ناجعة كفيلة بضمان الجودة في الجامعة الجزائرية عموما وكلية اللغة العربية وآدابها واللغات الشرقية خاصة.
إن كلية اللغة العربية وآدابها واللغات الشرقية واحدة من الكليات الأساسية في جامعة الجزائر2 وتعد جوهرة في عقد المعرفة ونجما مضيئا في سماء الثقافة الوطنية.
تضم الكلية أربعة أقسام وهي على التوالي :
قسم اللغة العربية وآدابها وهو من أعرق وأقدم الأقسام بجامعة الجزائر2، وقسم علوم اللسان الذي يهتم بالعلوم اللغوية والمعرفة اللسانية وهو القسم الوحيد من نوعه على الصعيد الوطني ، كما تضم الكلية أيضا قسم اللغة الروسية واللغة التركية الذي يعرف اهتماما وإقبالا كبيرا من قبل الطلبة خاصة في السنوات الأخيرة.
ومن الأقسام الجديدة بالكلية قسم الفنون وكان ذلك خلال الموسم الجامعي 2017/2018 ويتوفر به تخصص دراسي واحد وهو الدراسات المسرحية في شعبة فنون العرض على أمل أن يتوسع في السنوات المقبلة إلى تخصصات أخرى.
تضمن كلية اللغة العربية وآدابها واللغات الشرقية تكوينا متوازنا بين المعارف النظرية والأعمال التطبيقية في مختلف التخصصات وتتيح الكلية أيضا للطلبة استكمال الدراسة في الدكتوراه بناء على المسابقة في مختلف الشعب اللغوية والأدبية والنقدية.
أسماء كثيرة تخرجت من كلية اللغة العربية وأدباء بارزون غنيون عن التعريف أمثال أبي العيد دودو وعبد الله الركيبي ومحمد بن شنب وأحلام مستغانمي وكذلك واسيني الأعرج وأمين الزاوي ، مصطفى فاسي، عبد الحميد بورايو، عبد القادر بوزيدة وزينب الأعوج وربيعة جلطي وغيرهم من الأدباء لأن القائمة طويلة ولن يتسنى لنا ذكرهم جميعا.
وبالإضافة إلى المهام البيداغوجية، يتخرج عشرات الطلبة بشهادات الماجستير والدكتوراه وتقام بأقسام الكلية العديد من الندوات الفكرية والملتقيات العلمية، كما تفتح الأبواب للمواهب الشابة من قصاصين وشعراء في جلسات أدبية وأمسيات شعرية.
وفي الأخير فإنه لا يمكن بأي حال من الأحوال تحقيق الأهداف والغايات السامية لكليتنا إلا بتضافر جهود الجميع من أساتذة وموظفين وطلبة وتوفر النية الصادقة .
